بحمد الله وتوفيقه، حصلت على شهادة CELTA لتدريس اللغة الانجليزية للكبار كلغة أجنبية لغير الناطقين بها المقدمة من كامبردج بعد تدريب مكثف مدة 14 أسبوع - من 15 سبتمبر 2025 إلى 17 ديسمبر 2025 - (أكثر من 120 ساعة).
تُمنح هذه الشهادة للمشترك بعد التأكد من قدرته على تعليم اللغة الانجليزية لغير الناطقين بها من عدة جوانب؛ منها إعداد الدروس بكتابة خطة دراسية مفصلة وشرحها شرحًا متقنًا وفهم حاجات الطلاب.
تضمن التدريب الآتي:
1 - حضور محاضرات كل يوم اثنين وأربعاء (6 ساعات في الأسبوع).
2 - شرح ثمانية دروس طول فترة التدريب. تحتاج إلى إعداد خطة دراسية مفصلة لكل درس، ثمَّ تحصل على مراجعة مباشرة من المدرب بعد الانتهاء من شرح الدروس للوقوف على نقاط القوة ونقاط التحسين، ثمَّ تكتب تقييمًا ذاتيًا بالإجابة على عدة أسئلة.
3 - شرح الدروس على مرحلتين: شرح أربعة دروس لطلاب متدني المستوى (Low Level Students)، وأربعة دروس لطلاب مرتفعي المستوى (High Level Students).
4 - كتابة أربعة واجبات وكل واجب تكتب فيه من 750 إلى 1000 كلمة. تختبر هذه الواجبات ما تعلمته واستعمالك الصحيح للمصطلحات اللغوية والمهارات.
5 - حل واجبات أسبوعية.
كان التدريب شاقًا ويحتاج إلى تكريس الكثير من الوقت له، لكني استمتعت بكل دقيقة قضيتها فيه. تطورَّ أسلوبي في التدريس تطورًّا كبيرًا بعد هذا التدريب، لما تعلمته من أساليب وتقنيات جديدة، وأهم نقطة تعلمتها هي كيفية جعل الدرس (Student-Centered).
ما تعلمته:
1 - فهم حاجات الطلاب هو ركيزة من ركائز الدرس الناجح.
2 - يخلق بناء علاقة ود واحترام مع الطلاب مساحة آمنة لهم للتعلم وتقبل الوقوع في الأخطاء.
3 - يرفع إعداد الدرس والتحضير له من تحقيق الأهداف المرجوة منه.
4 - في اللغة الانجليزية (Receptive Skills) وهي القراءة والاستماع، و(Productive Skills) وهي الكتابة والتحدث. يجب أن يحتوي كل درس في نهايته على مهارة إنتاجية حتى يستعمل الطلاب ما تعلموه وتترسخ عندهم المعلومات.
5 - أهمية تقليل وقت المعلم (TTT: Teacher Talking Time)، وإعطاء المساحة الأكبر للطلاب للتدرب على اللغة.
6 - أهمية التقييم الذاتي في التطوير، فالتقييم البناء المنطقي لنفسك يرفع من مستواك.
نقاط قوتي حسب تقييم المدرب:
1 - بناء مساحة آمنة ومشجعة للطلاب، وذلك بالثناء عليهم ومساعدتهم وقت الحاجة.
2 - شرح مبسط للتعليمات قبل البدء في حل تمارين الدروس.
3 - تقديم سياق الدروس تقديمًا ممتازًا، وذلك بتضمين صور واستعمال سياقات من الحياة الواقعية.
4 - مهارة قوية في استنباط الإجابات من الطلاب وجعل الدروس تتمحور حول الطالب (Student-Centered).
5 - مهارة قوية في مراقبة الطلاب في الـ(Breakout Rooms on Zoom)، ويظهر ذلك في مساعدة الطلاب الذين يجدون صعوبة في إيجاد الإجابات.
6 - استعمال تقنيات مختلفة في تعليم نطق الكلمات والجمل.
7 - تصحيح فوري (On-spot Correction) عند الحاجة وتجميع أخطاء (Delayed Error Correction) لتصحيحها في آخر الدروس.
8 - إعداد قوي للدروس، والناتج تنقل سلسل بين مراحل الدروس.
أشكر جمعية الترجمة | SATA والمدير التنفيذي عبدالرحمن السيد على الدعوة الكريمة لسرد قصتي مع الترجمة في ليوان الترجمة؛ في منتجع ماسينا في الرياض يوم الخميس بتاريخ 29 يناير 2026.
كما أشكر إسراء عادل على اهتمامها بكل التفاصيل لإظهار الحفل بأفضل شكل ممكن.
كانت أمسية جميلة جدًا وقدمَّ فيها المشاركون جلسات ومعلومات مثرية جدًا. نجحَ القائمون على تنظيم الأمسية تنظيمًا باهرًا.
سُعدت لمشاركة قصتي مع الترجمة بعنوان (فضول تحول إلى شغف) أمام الحشد الغفير الحاضر، وأسعدتني ردة فعلهم الإيجابية على فقرتي في حديث الليوان.
أرجو لهذه الجمعية المزيد من الازدهار، وللترجمة المزيد من الأضواء والرُقي.
إضاءات من مجلس شهادة الإمام الهادي عليه السلام بتاريخ 23 ديسمبر 2025
الإضاءات:
1 - يجب علينا أن نرضى بما أعطانا إياه الله، وأن نترك التذمر بعبارات مثل (لماذا يفعل الله بي هذا؟) أو (لماذا أنا يا الله؟) أو ما شابه ذلك من عبارات وكلمات. بدِّل هذا التذمر بالدعاء وطلب المعونة والرزق من الله واسعَ جاهدًا، وبإذنه جل جلاله ستحصل على رزقك الموعود.
2 - يجب علينا أن نعطي العلماء مكانتهم، فهم من أسس الحفاظ على الأمم، وأي مكان يخلو من العلماء يصبح خرابة. إذا سمعت كلمات من أحدهم مثل (لا تسمع لهذا العالِم) أو (دعك من خرابيط العلماء)، فحذِّره لأنَّ ذلك سينزل من مكانتهم في عيون الناس، وعندها يحصل ما لا يحمد عقباه.
3 - من أقوال الإمام الهادي عليه السلام (بحار الأنوار ج78، ص369): من جمع لك وده ورأيه فاجمع له طاعتك.
من المهارات القليل استعمالها هي مناداة الناس بأسمائهم، وهذه المهارة تبني ألفة وتواصل أفضل مع الآخرين.
حين تنادي الشخص باسمه أو تستعمله، فكأنما هذا تقدير للعلاقة التي بينكما. أن تقول (شكرًا يا حسين) ليس مثل (شكرًا) المجردة، فالأولى تبني ألفة ومحبة.
أتى طالب لا أدرسه وأنا في مكتبي وسألني عن شيء، وقبل إكمال المحادثة، سألته عن اسمه. أسأل الناس عن أسمائهم في مثل هذه المواقف لبناء جو من الراحة والألفة. ذكر لي اسمه ورجوت له التوفيق قبل مغادرته.
بعد أربع ساعات تقريبًا، كنت واقفًا عند باب مكتبي، فأتى ثانيةً، وقبل أن يقول شيئًا، رحبت به وقلت له: حياك الله يا عبدالعزيز، فقال وهو مبتسم ومستغرب: تتذكر اسمي؟!
وأنا أقرأ في المواقع، اكتشفت أن بعض الناس ينسون أسماء الآخرين مع أنهم يلتقون بهم يوميًا أو بشكل متكرر، وقد يقعون في حرج أحيانًا.
من الطرائق التي تساعد على حفظ أسماء الناس هي أن تربطها بشيء تراه دائمًا. قد يكون هذا الشيء مكان أو شيء مميز في بيتك أو أوراق لاصقة على ثلاجتك.
أحببت الترجمة مذ أيام الثانوية وعملت فيها طويلًا وصرت مدرّسًا للغة الانجليزية بسببها. لدي طموح كبير في الترجمة والكتابة والتدريس، ونشرت كتابًا اسمه (رسائل أستاذ).