![]() |
| هل يجمد المترجم في مكانه ولا يتطور بعد سنوات طويلة؟ |
هل يجمد المترجم في مكانه ولا يتطور بعد سنوات طويلة؟
لي أكثر من عشر سنوات في الترجمة ولا أجد نفسي خبيرًا فيها، وأحاول كل يوم أن أتطور فيها ولو بمقدار حبة الأرز.
ترجمت كتابًا كاملًا (سويفت وزورقه الطائر)، وبعده آخر (لم يُنشر بعد)، وأنا في الثالث الآن، وأجدني أتعلم شيئًا جديدًا مع كل كتاب.
أمرُّ بصعوبات مع كل كتاب... في ترجمة الكلمات أو المصطلحات أو إيجاد التراكيب السليمة، وكذلك في إيصال الصورة الأدبية بأحسن ما يمكن، وقد لا أصل إلى أحسن شيء، لكني أجتهد مع كل كتاب أن أكون مترجمًا متطوّرًا.
من الأمور التي تساعدني على التطور هي أني أحتفظ بسجل أسميه باسم الكتاب، فكأنما يكون مثلًا (رحلة ترجمة كتاب سويفت وزورقه الطائر)، وتكون فيه ملحوظات ومصطلحات صعب علي ترجمتها، وطريقة تعاملي معها.
يندثر المترجم إذا توقف عن التعلم والتطور، وظنَّ أنَّ ما وصل إليه مستواه هو الأحسن ولا شيء بعده.
أيها المترجم الفذ... انفض عنك الغبار واستمر بالتعلم.
التدوينة السابقة:
حيث بدأت الحكاية







