![]() |
| إضاءات من محاضرة سيد علي الطالقاني: الحياء من الدين |
1 - للتقوى أثر كبير على حياة الإنسان.
2 - لباس التقوى هو الحياء.
3 - الحياء هو الانقباض عن أمرٍ (يعني ترك بعض الأمور).
4 - الحياء هو الامتناع عن فعل أمر خشية العيب.
5 - ما مصادر الحياء؟ الآراء مختلفة في هذا: الفِطرة، الكَسب، الإيمان.
6 - أدى انعدام الإيمان إلى انتشار التوافه وانعدام الحياء في مواقع التواصل الاجتماعي. ترى الأولاد والفتيات يتصرفون تصرفات لا حياء فيها.
7 - ثقافة الجندر: ثقافة قائمة على أنَّ الإنسان ليس ذكرًا ولا أنثى حين يولد، وهو من يقرر حين يكبر، وهي ثقافة تخالف الفطرة.
8 - فوائد الحياء: انتشار الستر وقلة العيب والمشكلات الأخلاقية، باعث على طاعة الله، وجود العلاقات المحترمة في حياتك.
9 - الحياء المذموم (الخجل): أن تستحي من قول كلمة الحق، أن تستحي من نصرة الحق.
10 - الحياء المقبول: هو ما يعينك على اكتساب الأخلاق.
11 - الصاحب الذي لا يسترك ويفضحك، هذا ليس بصاحب، ولا تصاحب من يجعلك علكًا في أفواه الناس. لا تكن ظَهرًا لمن لا يسترك.
12 - أكبر ألم ممكن تمر به هو أن تكون جابرًا للخواطر وأنت مكسور الخاطر، وأن تهتم بالناس ولا أحد يهتم بك، وأن تداري الناس ولا أحد يُداريك، وأن تتحمّل الناس ولا أحد يتحملك. لذلك، كُن مع الله دائمًا والزم طريقه.
13 - أختمها بمقولتين عن أهل البيت عليهم السلام:
1. النبي محمد صلَّى الله عليه وآله وسلم: أما الحياء فيتشعب منه اللين، والرأفة، والمراقبة لله في السر والعلانية، والسلامة، واجتناب الشر، والبشاشة، والسماحة، والظفر، وحسن الثناء على المرء في الناس، فهذا ما أصاب العاقل بالحياء، فطوبى لمن قبل نصيحة الله وخاف فضيحته.
2. الإمام الباقر عليه السلام: والإيمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه.
التدوينة السابقة:
إضاءات من محاضرة سيد علي الطالقاني: علاقة التراب بالإنسان وخصائص التربة الحسينية


0 comments:
إرسال تعليق