السبت، 25 يوليو 2026

رُبَّ موقفٍ تجتمع فيه القلوب وتتآلف فيه الأرواح

كيف تترجم عملًا أدبيًا؟
 

أهداني أحد الغوالي هذا الكتاب ومعه كتب أخرى عن الترجمة (عددها 20 تقريبًا) لتطوير ترجمتي وتساعدني في مشاريعي، وظل يجمعُ فيها قرابة السنة لأنَّ بعضها كان صعب الإيجاد.

يؤكد لي هذا الموقف أنَّ المحبة والعِشرة لا تقاس بعدد الأيام أو السنوات، بل بالمواقف.

قد يبني موقف واحد أطنانًا من المودة.

رُبَّ موقفٍ تجتمع فيه القلوب وتتآلف فيه الأرواح، ويمتد أثره المهني والشخصي أبد الدهر.

ما أجمل أن تجد روحًا نبيلة تؤمن بما تفعله!

مقتطفات من الكتاب:

1 - عنوان العمل الأدبي هو من الأمور التي تجذب القارئ، لذلك علينا اختياره اختيارًا حكيمًا. قد يسهم العنوان المثير في انتشار العمل الأدبي وإن كان المترجم غير معروف.

2 - قد نضطر لحذف كلمة أو كلمات من العنوان الأصلي لجعل العنوان أكثر جذبًا.

3 - يحصل في الترجمة ما يسمى الفاقد الذي لا مفر منه.

4 - النغمة هي أن ينقل المترجم الشعور من خلال ترجمته لعبارة أو عمله الأدبي.

5 - الترجمة بالإضافة أو التصريح من الأساليب التي تساعد في إزالة الغموض عن النص، فيقرأه القارئ دون التباس.

6 - في الترجمة فقد يمكن تجنبه وذلك بفضل براعة المترجم ومهاراته وخبراته، وفقد لا يمكن تجنبه وسببه الاختلافات اللغوية والثقافية بين اللغات.

7 - لا تعطى أسماء الشخصيات في الأعمال الأدبية عبثًا، فهي تعطي وصفًا للشخصية.

8 - الاستبدال الحرفي (Eye Dialect) وهو مصطلح يستعمله علماء الترجمة حينما يدخل المترجم تعديلات على طريقة هجاء بعض الكلمات ليبين وجود لكنة مميزة في الشخصيات الأدبية.

التدوينة السابقة:

الاعتماد المهني للترجمة: من الحصول على الاعتماد إلى قطف الثمرة

0 comments:

إرسال تعليق