الأربعاء، 1 أبريل 2026

إضاءات من محاضرة سيد علي الطالقاني: الوقاية من الفتنة

إضاءات من محاضرة سيد علي الطالقاني: الوقاية من الفتنة


1 - عرَّفت العرب الفتنة أنَّها الاختبار. 

2 - محطات تتجلى فيها الفتنة: الحق والباطل وضياع الدين. 

3 - مظاهر الفتنة: الفوضى وقِلة الدين. 

4 - نحن نتعبد الله بالنص وليس العقل. كل سلوك نفعله يكون لدينا فيه نصًّا من الله مثل الصلاة والحج والصوم. 

5 - منشأ الفتنة الرئيسي هو الهوى. 

6 - الهوى أن يكون لديك رأي كل يوم، فتميل مع الرياح أينما تميل. لا مبادئ لك ولا ثوابت. 

7 - ترى بعض الناس يتلون كما تهوى نفسه، فوقت الرقص يرقص، ووقت الدين يتدين، ووقت العزاء يُعزي، ووقت السرقة يسرق. يفعل ما فيه مصلحته لا ما يرضي الله. 

8 - احذر أن يراك الناس حسينيًا ولا يراك الإمام الحسين عليه السلام، وأن يراك الناس علويًا ولا يراك الإمام علي عليه السلام، وأن يراك الناس محمديًا ولا يراك محمد صلَّى الله عليه وآله وسلم. 

9 - آثار الفتنة: انقطاع المعروف وذهاب الثقة وسفك الدم. 

10 - الوقاية من الفتنة: الاهتداء بالقرآن والكرامة بالله والحكمة والاعتصام بحبل الله ورسوله صلَّى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم سلام الله جميعًا. 

11 - من يراك بعين، لا تراه بعينين. فمن يُصغّرك لا يُكبّرك واستمد عزّتك من الله. 

12 - أختمها بمقولات عن أهل البيت عليهم السلام: 
  1. الإمام الصادق عليه السلام: للمنافق ثلاث علامات: يخالف لسانه قلبه، وقلبه فعله، وعلانيته سريرته. 
  2. النبي محمد صلَّى الله عليه وآله وسلم: من خالفت سريرته علانيته، فهو منافق كائنًا من كان. 
  3. الإمام علي عليه السلام: أظهر الناس نفاقًا من أمر بالطاعة ولم يعمل بها، ونهى عن المعصية ولم ينته عنها. 
  4. النبي محمد صلَّى الله عليه وآله وسلم: إني لا أتخوف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيحجره إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره، ولكن أتخوف عليكم منافقًا عالم اللسان، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون.

التدوينة السابقة:

إضاءات من محاضرة سيد علي الطالقاني: الحياء من الدين 

0 comments:

إرسال تعليق